إفرازات بنية للحامل | هل هي خطيرة؟ وكيف يمكن تجنب نزولها

إفرازات بنية للحامل | هل هي خطيرة؟ وكيف يمكن تجنب نزولها

من المقلق للغاية أن تظهر إفرازات بنية للحامل حيث اعتادت النساء على عدم وجود أي ألوان في الإفرازات في وجود الحمل، وقد تتفاوت درجات الخطورة تبعًا لكثافة نزول هذه الإفرازات مع إمكانية مصاحبة عدة أعراض تؤشر لحدوث مشاكل ما، بين الواقع والخرافات نوضح لكم أسباب نزول الإفرازات البنية أثناء الحمل.

أسباب نزول إفرازات بنية للحامل

من المقلق حدوث مثل هذه الإفرازات، حيث أن الإفرازات الطبيعية إما شفافة وإما بيضاء بغير كدرة، لذا يجب متابعة الطبيب للتأكد من وجود مشكلة وتحديدها لاختيار العلاج الأمثل والفعال لكل خطب، وفيما يلي نعدد أسباب نزول إفرازات بنية للحامل:

التعشيش

يقصد بهذا المفهوم هو انغراس البويضة المخصبة والتصاقها بجدار الرحم، ويتم حدوث نزف خفيف، ويتأخر نزوله عبر المهبل ويتحول إلى اللون البني، يحدث هذا الأمر في مرحلة متقدمة من الحمل وقد تتخيل المرأة أن هذه العلامات دلالة على نزول الدورة الشهرية ولا تتخيل أنها أحد علامات الحمل، ويكون توقيت نزولها قبل موعد الدورة الشهرية بعدة أيام.

الحمل خارج الرحم

الحمل المنتبذ أو الحمل خارج الرحم هو أحد المشكلات الخطيرة التي قد تواجهها النساء بعد فترة وجيزة من انقطاع الطمث بسبب الحمل، ويقصد به تخصيب البويضة داخل إحدى قناتي فالوب، وتظل مكانها وتبدأ بالانقسام مكونة الجنين، مسببة خطر كبير على القناة، ومن الممكن أن تحدث مضاعفات للمرأة من أكبرها الوفاة، ويستدل على الحمل خارج الرحم بنزيف من المهبل قد يظهر دم أحمر صريح، وقد يكون دم تأخر في النزول وتحول للون البني.

احتقان المهبل

تزداد حجم الأوردة داخل المهبل ما يجعلها عرضة للنزف بشكل كبير، الأمر الذي يسبب نزف وجروح في الأوردة بمجرد حدوث علاقة زوجية، أو خضوع المرأة لفحص عنق الرحم من قبل الطبيب، ويعد نزول الإفرازات البنية أثناء الحمل في تلك الحالة من الطبيعي وينتهي العرض بمجرد زوال المسبب، أي أن الحامل ستصبح بخير حال دون حدوث نزف مجددًا.

الإجهاض

الإجهاض

من الشائع حدوث إفرازات بنية للحامل خلال الثلاث أشهر الأولى من عمر الحمل كدلالة على حدوث الإجهاض المنذر، ويأتي ذلك في حين أن الرحم يستعد للحفاظ على الحمل أو لا زالت الحامل لا تعي خطورة الحركات العنيفة والمجهود، خاصة إذا كان هذا هو الحمل الأول وانعدام الخبرة وعدم تقدير الأمور بصورتها الحقيقة، لذا من الوارد أن يتخلص الرحم من الحمل ويحدث الإجهاض كنتيجة لذلك معلن هذا بنزول إفرازات بنية مع أنسجة وتكتلات، أو يمكن أن تكون الحامل تعاني من الإجهاض المنذر ومع اتخاذ التدابير اللازمة وتناول الأدوية بعدها يتم الاحتفاظ بالحمل.

الإفرازات البنية للحامل في الشهور الأخيرة

تعد الإفرازات البنية في الشهر السابع والثامن علامة مؤكدة على احتمالية حدوث ولادة مبكرة، لذا من الضروري متابعة الأمر مع الطبيب لوصف أدوية مثبتة تساعد الرحم على الاحتفاظ بالجنين أطول وقت ممكن، وتحجيم الانقباضات التي تساعد على فتح عنق الرحم، أما في حالة نزول الإفرازات البنية للحامل في الشهر التاسع فهذا يعد مؤشر على بدء الولادة، وقد تكون الإفرازات هي السدادة المخاطية التي تتواجد عند عنق الرحم وتمنع الميكروبات والجراثيم من اختراق كيس الحمل والوصول للجنين

نصائح عند الإصابة بإفرازات البنية

هناك عدة نصائح تساعد على رفع الإفرازات البنية أو حتى مقاومة نزولها والوقاية منها بالأساس، ونفردها على النحو التالي:

  • الحرص عند الحركة وتجنب الحركات العنيفة.
  • يجب استشارة الطبيب إذا صاحبت الإفرازات تشنجات ألم في الظهر.
  • الحرص على تناول المثبتات التي يصفها الطبيب مع مسكنات لتهدئة الرحم.
  • من الضروري عمل سونار خلال الأسبوع السادس أو الخامس لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.

نزول إفرازات بنية للحامل، تعد بالأصل دلالة على خطورة تواجهها الحامل إما على الحمل وإما عليها وعلى جنينها، لذا من الواجب استشارة الطبيب قبل تفاقم الأمر، حيث أن الأمور في أولها يكون سهل التعامل معها وسهل السيطرة على الأضرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *